فلسطينيو 48
(2008-03-12 09:36:31)
في اعقاب الكشف مساء امس (11/3/2008) عن خطة لاغتيال "شخصية عربية مقرّبة من الاقصى", اصدرت لجنة الدفاع الحريات بيانا حذرت فيه من ان يكون هذا هو المؤشر الاكثر وضوحا من حدوث اغتيالات سياسية لقيادات عربية من الداخل. وذلك وفق ما ورد "انتقاما" من عملية يشيفات هراب في القدس الغربية الاسبوع الفائت.
وحسب المعلومات الواردة فان شخصيات من التيار الديني القومي اليهودي من المقربين للمدرسة الدينية "يشيفات هراب" ووجود "فتوى دينية" من رجال دين يهود هم الذين خططوا, كما اورد الاعلام الاسرائيلي, لعملية الاغتيال.
وجاء في بيان لجنة الدفاع عن الحريات في الداخل الفلسطيني : اننا في اللجنة الشعبية الشعبية للدفاع عن الحريات نتعامل بمنتهى الجدية مع هذا الكشف والذي وان انكشف فلا بد من وجود مخططات مخفية او غير مخفية اخرى لاغتيال شخصيات وقيادات عربية, وندعو كل الاطر الى تحمل اقصى المسؤولية ووضع خطة للرد على هذا الخطر المحدق, ولكن اساسا الرد على جوهره وجذوره. فقد اصبحت السياسة الرسمية وتصريحات وتوصيات اجهزة الامن الاسرائيلي وبالذات الشاباك وكذلك التيارات السياسية المركزية الحاكمة واوساط اعلامية مركزية والراي العام الاسرائيلي كلها تصعّد في التحريض الدموي ونزع الشرعية واستباحة حقوق الجماهير العربية في وطنها.
ان ما يجري في اروقة الكنيست من حملة تحريض دموي غير مسبوقة ضد مجمل النواب العرب والقيادات العربية هي اعتداء منظم على هذه القيادات وشرعية عملها وعلى من تمثلهم هذه القيادات. وهي الصوت الحقيقي حتى وان كانت اليد التي تخطط لاغتيال سياسي موجودة في هذه المدرسة الدينية او تلك او هذه المجموعة شبه العسطرية او تلك.
ان مؤتمر الحماية الشعبية والدفاع عن الحريات والذي سيعقد اعماله يوم السبت 15 اذار في ام الفحم سوف يتمحور في تعزيز الجاهزية الكفاحية والعمل الجماعي. وسوف يناقش آفاق عمل محليا ودوليا لضمان حماية جماهيرنا بكل اطرها والدفاع عن حقوقنا. وعليه ندعو لاوسع مشاركة في هذا المؤتمر.
اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات لتؤكد ان اي اعتداء على اي شخصية نتعامل معه كاعتداء على كل جماهيرنا, وان الدولة بكل اجهزتها وبأعلى المستويات تتحمل مسؤولية اي اعتداء, فما يخطط له من قبل عصابات اجرام سياسي هو مكمّل لممارسات الدولة واجهزتها ويترعرع عليها.
كما علمتنا تجربة شعبنا فأن الطريق الوحيد لمواجهة الاجرام السياسي المنظم هو التصدي الشعبي الكفاحي له من خلال التضامن الداخلي والجاهزية العالية".