إن الأردن بلد " شاب" يمثل الشباب ما يقارب 60% من إجمالي عدد سكانه ( ما يقارب 3 ملايين نسمة). وبسبب المعوقات الاقتصادية الحالية والمناخ السياسي، نجد أن طاقات وإمكانيات الشباب التي يمكن أن تساهم في الحياة الاجتماعية والتنمية البشرية لم يتم استثمارها بشكل كلي بعد.
إلا أن المناخ السياسي و الاجتماعي في الأردن في الفترة القليلة الماضية قد شهد بعض التغيير الإيجابي، الأمر الذي شجع الشباب الأردني أن يرفع صوته وأن يطالب بحقوقه، إلا أنه ما زال يفتقر إلى المهارات التي تساعده على تحقيق ذلك.
ولعدم مقدرة الشباب للوصول إلى أماكن صنع القرار, أو حتى التـأثير و الاندماج في العملية التنموية وإقرار السياسات فإن الخدمات المقدمة لهذه الفئة غير مؤثرة أو فاعلة في حياتهم وحتى في مستقبلهم.
وتوصلت الورقة لبعض المقترحات لتفعيل فرص ومجالات مشاركة الشباب في السياسات التنموية، ومن تلك المقترحات:
1- بناء قاعدة معلوماتية عن الشباب العربي وحاجاتهم المتزايدة ومشكلاته وقضاياه.
2- بناء شراكة حقيقية مع كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية لخدمة الشباب.
3- زيادةالاستثمار في الشباب في تعليمه وتدريبه وتأهيله .
4- بناء قدرات العاملين مع الشباب وقدرات الشباب أنفسهم والسعي الجاد لتقليص الفجوة المتنامية بين الواقع والطموح.
5- تحسين نوعية الخدمات الشبابية وتوسيعها لتشمل جميع الشباب والشابات بحيث تصل إلى المناطق الأقل حظا ورعاية، والمناطق النائية لتلبية حاجاتهم المتزايدة وإشباع تطلعاتهم وتوفير الحلول الملائمة لمشكلاتهم دون مراكمتها وتفاقمها.
6- إجراء مراجعة شاملة للبرامج الشبابية لتكون من المرونة بحيث تعدل مضامينها وطروحاتها وفقا للمستجدات والمتغيرات المتلاحقة دون أن تفقد محتواها الأساسي.
7- العمل على تشكيل برلمانات شبابية ( للشباب من عمر 15- 18) لتدربيهم وتثقيفهم حول مفاهيم الديمقراطية والمشاركة السياسية.
المحتويات
أولا: الفرص المتاحة لمشاركة الشباب في الأردن : المجالات والمؤسسات
ثانيا: دروس النجاح والإخفاق مع التركيز على المعوقات وأسباب النجاح
ثالثا: مشكلات الشباب ، المعوقات والتحديات
رابعا: أفاق تطوير وتفعيل فرص ومجالات مشاركة الشباب في السياسات التنموية ذات التأثير في حاضرهم ومستقبلهم